
خلقت حرة لأطير،لا أن أكبل بالسلاسل..أشعر بأني كنت طيرا قبل أن أكون انسانة،
خلقت لأحلق في السماء دون أن تردعني الأشجار و الأغصان و الأمطار،هكذا روحي خلقت حرة و لكنها خلقت لتذبل أو ربما تموت في مجتمع خليجي.. عربي.. مسلم،نحن النساء مهما بلغت ثقافتنا نظل الجنس الذي لا يملك الحق المطلق في أي شيء..
مهما اشعرونا من حولنا بتقبلهم لآرائنا و انسانيتنا تظل النعرة الشرقية تحول دون أن تتحق لنا حرية الاختيار أو العيش تحت سقف الارادة.
خلقنا في مجتمع ذكوري بحت،طورت السنوات و العقود الماضية بعض الحقوق و أبسطها و لكن حرمتنا جمعيا من أهم حقوقنا.
نحن نساء هذا العالم النامي المتخبط بغبار التقاليد و المعتقدات و الأمثال العقيمة التي تعطي الرجل حقوقا كثيرة تمتد الى أن تصبح أثاما و محرمات و تخبطات،تعطيه الحق أن يمارس الحرام كما شاء دون أن تحاسبه و تغلف تصرفاتة بمثل كويتي عقيم(الريال شايل عيبه) أود أن أعرف شايلة على وين القبر؟ و نحن ماذا عنا،كيف حرمنا من حقوقنا التي لا تمت للحرام بأي صلة!
بأي حق يتعلق مصيري بيد رجل،بأي حق تتوقف أحلامي بموافقة رجل،و بأي حق أحصل على كل حقوقي حين أرتبط أيضا برجل؟!
كيف أمست حقوقنا مرتبطه برجل؟ لا بعلم أو منطق أو قانون!
تكبلني هذه المعتقدات،تحد من حرية تفكيري و تقنن فرصي في الاستمتاع بحق الحياة !
أنا لست سوى "تابعه" لهذا الرجل الذي كنت أود لو أخترت أن أتبعه طواعية لا أكراه.
جناحي تملأه الجروح..أعجز عن الطيران يمر جزاري الآن يقص ما تبقى من جناحي..أني أذبل تنطفيء أحلامي..أنام على بقايا ريش يبكي على جناحه..أنه يوم آخر من الاضطهاد هكذا هي حال الانثى في بلادي..لا شيء يحث على تكرار هذه المأساة لا تستحق الاناث أن يولدن في مجتمعتنا ،أنهم يمارسون وأد البنات في العام 2010 و لكن على كياننا و انسانيتنا،لا أعرف أن كان الرجل الحائز على كل حقوقة بمجرد أنه خلق ذكرا سيشعر بنا يوما أو سيظل عابثا و مستمتعا بما منحته له الحياة من مميزات،لما يكترث بحقوق الأناث؟
ليس من العدل أن نعيش مضطهدات حتى نشيخ أو لربما نموت،نستحق حق الحياة نستحقه بجدارة!
خلقت لأحلق في السماء دون أن تردعني الأشجار و الأغصان و الأمطار،هكذا روحي خلقت حرة و لكنها خلقت لتذبل أو ربما تموت في مجتمع خليجي.. عربي.. مسلم،نحن النساء مهما بلغت ثقافتنا نظل الجنس الذي لا يملك الحق المطلق في أي شيء..
مهما اشعرونا من حولنا بتقبلهم لآرائنا و انسانيتنا تظل النعرة الشرقية تحول دون أن تتحق لنا حرية الاختيار أو العيش تحت سقف الارادة.
خلقنا في مجتمع ذكوري بحت،طورت السنوات و العقود الماضية بعض الحقوق و أبسطها و لكن حرمتنا جمعيا من أهم حقوقنا.
نحن نساء هذا العالم النامي المتخبط بغبار التقاليد و المعتقدات و الأمثال العقيمة التي تعطي الرجل حقوقا كثيرة تمتد الى أن تصبح أثاما و محرمات و تخبطات،تعطيه الحق أن يمارس الحرام كما شاء دون أن تحاسبه و تغلف تصرفاتة بمثل كويتي عقيم(الريال شايل عيبه) أود أن أعرف شايلة على وين القبر؟ و نحن ماذا عنا،كيف حرمنا من حقوقنا التي لا تمت للحرام بأي صلة!
بأي حق يتعلق مصيري بيد رجل،بأي حق تتوقف أحلامي بموافقة رجل،و بأي حق أحصل على كل حقوقي حين أرتبط أيضا برجل؟!
كيف أمست حقوقنا مرتبطه برجل؟ لا بعلم أو منطق أو قانون!
تكبلني هذه المعتقدات،تحد من حرية تفكيري و تقنن فرصي في الاستمتاع بحق الحياة !
أنا لست سوى "تابعه" لهذا الرجل الذي كنت أود لو أخترت أن أتبعه طواعية لا أكراه.
جناحي تملأه الجروح..أعجز عن الطيران يمر جزاري الآن يقص ما تبقى من جناحي..أني أذبل تنطفيء أحلامي..أنام على بقايا ريش يبكي على جناحه..أنه يوم آخر من الاضطهاد هكذا هي حال الانثى في بلادي..لا شيء يحث على تكرار هذه المأساة لا تستحق الاناث أن يولدن في مجتمعتنا ،أنهم يمارسون وأد البنات في العام 2010 و لكن على كياننا و انسانيتنا،لا أعرف أن كان الرجل الحائز على كل حقوقة بمجرد أنه خلق ذكرا سيشعر بنا يوما أو سيظل عابثا و مستمتعا بما منحته له الحياة من مميزات،لما يكترث بحقوق الأناث؟
ليس من العدل أن نعيش مضطهدات حتى نشيخ أو لربما نموت،نستحق حق الحياة نستحقه بجدارة!




