
هل يخجلك كثيرا قلبك؟ لماذا تقيده بسلاسل من كبرياء و كرامة؟!
لما يا حبيبي لا تتقبلني كما أنا..
ببساطتي و تفكيري المتمرد،هل تظن بأنني مثلهم؟
هل تشعر بأني قابلة للتحور و الالتفاف حول كوكبك؟
أنا لا أمانع الالتفاف حول كوكبك لسبب بسيط أني أجد فيه الجاذبية الأكبر،
أنا لا أخجل من الخضوع اليك و لكني لا أقوى تشكيل انفعالاتي كقالب طين في يد طفل عابث..
لم أخلق للتغير يا حبيبي..
أنا أحبك و لا يزيدني حبك سوى عزة و كرامة ..
لا تهمني شجاراتنا التافهة لأني أرى فيك أحلى أيامي..
حتى و ان بالغت يوما بالعتاب فأنا بداخل أعماقي لا أريد سوى أن تأخذني بأحضانك و تنسيني مرارة الغيرة و الشك بأن القدر لن يمنحني حبا جميلا.
هل يستحق هذا الحب أن يحترق و يصبح سكنا للمعتوهين هل ترضى أن تصبح قلوبنا بقايا رماد؟!
الى هذا الحد يهمك التغير؟! ألم يعلمك الحب ان تحبني كما أنا بجنوني و حناني؟
لست ملاكا كما كنت تقول لي دوما و كنت أصر بأنني أنسانة لا شيء أكثر،
حبيبي لم أخلق لأصبح ملاكك..و لكني خلقت لأحبك..
هل لك أن تحبني كما أنا؟
Very touchy words
ردحذفespecially
أني أجد فيه الجاذبية الأكبر،
أنا لا أخجل من الخضوع اليك و لكني لا أقوى تشكيل انفعالاتي كقالب طين
Creative !
جميل هذا النص..
ردحذففلماذا لا نحب الشخص بسلبياته كما نحبه ايجابياته؟؟
وهل سيفهم !!؟؟ مرت سنة ياأروى بأيامها ولياليها المره !!!
ردحذف